الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

418

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي : « تعق » على قول الخلاصة توقف لا وجه للتوقف ، وسمى الأخبار الكثيرة صحاحا مع وجوده في الطريق ، كما قاله الفاضل الأردبيلي ، وفي عبد السلام بن عبد الرحمن رواية عن بكر بن محمد ، وقال : هذا سند معتبر ، بل في المنتهى في باب : القراءة خلف الإمام ، وفي الوقت ، حكم بصحة حديثه . أقول : واستظهر الاتحاد أيضا في الحاوي وقال ولم يتفطن العلامة وابن داود إلى كلام النجاشي واخذ صدر الكلام ، انتهى . وصرح بالاتحاد أيضا في المجمع وفي الفوائد النجفية ، وكذا المحقق الشيخ حسن في حواشي الخلاصة وأطال الكلام فيها مع العلامة وظن أنه تبع في ذلك ( طس ) حيث ذكر في كتابه بكر بن محمد بالصورة التي ذكرها العلامة بعينها ما عدا قوله وعندي - الخ - قال وهو من آثار التقليد وقلة المراجعة . قلت : لا يخفى ما في كلامه من الجسارة وقلة الأدب ، فان ما ذكره العلامة رحمه اللّه من كونه ابن أخي سدير هو الموجود في الاختيار كما رأيت ونقله الناقلون ورايت ذكره ثانيا ان بكر بن محمد بن أخي سدير الصيرفي . وقوله ثالثا : حدثني عمى سدير ، فمنشأ ظن العلامة التعدد هو اختلاف الوصف في : رجالي الكشي والنجاشي ، وقد رجح التعدد أيضا والده ( شه ) فلا تغفل . وفي « مشكا » ابن محمد الأزدي الثقة عنه أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم بن هاشم كما في مشيخة الفقيه والعباس بن معروف وعبد اللّه بن الصلت . الفصل الحادي عشر في بكير ( مصغرا ) وفيه : رجل واحد . بكير بن أعين ق قال قد * انزل بين ل ولى فليعتمد « 1 » كش من حواري قروق ترحما * وفي طق إبراهيم صح فاعلما بكير بن أعين مشكور مات على الاستقامة ، روى الكشي عن حمدويه ، عن

--> ( 1 ) - فليعتقد - خ‌ل